الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

473

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وفي « د » : محمد بن عبد الرحمن السهمي البصري وثقة ابن عقدة انتهى . وفي « الوجيزة » : وابن عبد الرحمن الذهلي السهمي البصري ممدوح . والمتكلم الجليل ابن قبة * ثم ابن عبد اللّه ذو المكاتبة هو الوجيه الثقة ابن جعفر * مثل أبيه يعرف بالحميرى محمد بن عبد الرحمن بن قبه الرازي أبو جعفر متكلم عظيم القدر ، حسن العقيدة ، قوى الكلام ، كان قديما من المعتزلة تبصر ، وانتقل ، له كتب في الكلام ، وقد سمع الحديث واخذ عنه ابن بطة ، وذكره في فهرسته الذي يذكر فيه من سمع عنه ، وقال سمعت من محمد بن عبد الرحمن بن قبه له كتاب الأنتصاف ، وكتاب المستثبت نقض كتاب أبى القاسم البلخي ، وكتاب الرد على الزيدية ، وكتاب الرد على أبى على الجبائي المسألة المفردة في الإمامة ، سمعت أبا الحسن بن مهلوس العلوي الموسوي رضى اللّه عنه يقول في مجلس الرضى أبى الحسين محمد بن الحسين بن موسى وهناك شيخنا أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان رحمهم اللّه أجمعين سمعت ابا الحسين السوسنجردى رحمه اللّه وكان من عيون أصحابنا وصالحيهم المتكلمين وله كتاب في الإمامة معروف به ، وكان قد حج على قدميه خمسين حجة يقول مضيت إلى أبى القاسم البلخي إلى بلخ بعد زيارة الرضا عليه السّلام ، بطوس فسلمت عليه وكان عارفا بي ، ومعي كتاب أبى جعفر بن قبه في الإمامة المعروف بالأنصاف فوقف عليه ، ونقضه بالمسترشد في الإمامة ، فعدت إلى الري فدفعت الكتاب إلى ابن قبه ، فنقضه بالمستثبت في الإمامة فحملته إلى أبى القاسم فنقضه بنقض المستثبت ، فعدت إلى الري فوجدت أبا جعفر قدمات ( جش ) . وفي « ست » : محمد بن قبة أبو جعفر الرازي من متكلمي الأمامية وحذاقهم وكان أولا معتزليا ثم انتقل إلى القول بالإمامة ، وحسنت طريقته وبصيرته ، وله كتب في الإمامة منها : كتاب الأنصاف وكتاب المستثبت نقض كتاب المسترشد لأبى القاسم البلخي ، وكتاب التعريف على الزيدية وغير ذلك من الكتب انتهى .